كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: نزع الخافض في الدرس النحوي



المفعول له أحد المفعولات الخمسة التي انمازت بالدرس والبحث في النحو العربي، وفق نظرة بديعة للنحويين لعمل الفعل، مفادها (1) أن الفعل لا ينصب شيئا إلا وفي الفعل دليل عليه، ثم إن بعض هذه المنصوبات أقرب إلى الفعل من بعض، فالفعل يعمل في مصدره بلا خلاف لقوة دلالته عليه إذ كانت دلالته عليه لفظية، ثم يعمل في غير المصدر كالظرف والحال والمفعول له وغيرها، لأن الفعل لا يكون إلا في زمان أو مكان، وعلى هيئة ولغرض.
والذي يعنيني من ذلك في هذا البحث بيان وجه النصب في المفعول له، أهو أصل فيه أم هو أمر عارض أشبه الأصل؟
للإجابة عن ذلك أجدني بحاجة إلى تقرير أمور هي من مقدمات باب المفعول له، سأعرض لها بإيجاز يفي- إن شاء الله- بحاجتي لها.
1- تسميات المفعول له:
يطلق النحويون (2) على باب المفعول له تسميات أخرى قريبة منه، فيقال له: المفعول لأجله، ومن أجله، والموقوع له، وربما سماه بعضهم (3) التفسير، أو تفسير الفعل.
- - - - - - - - - -
(1) ينظر: كتاب سيبويه: 1 /34، والمقتضب: 4 /299، 335، والأصول في النحو: 1 /160 وشرح كتاب سيبويه: 2 /277، وشرح عيون الإعراب: 148، ونتائج الفكر: 387، وشرح المفصل: 1 /111، 7 /68 وشرح الجمل لابن عصفور: 2 /464، وبدائع الفوائد: 2 /337.
(2) ينظر: كتاب سيبويه: 1 /367، وإعراب القرآن: 1 /194، وشرح قطر الندى: 246، وشرح الأشموني: 2 /122.
(3) ينظر: كتاب سيبويه: 1 /367، ومعاني القرآن للفراء: 1 /17، وجامع البيان: 1 /354، والمصطلح النحوي: 146، والصفوة من القواعد الإعرابية: 13.